الجمعة، 21 مايو 2010

فى لحظات

بين فرحة و حزن اختلطت المشاعر

فساعة تجد الدنيا مشرقة منيرة ساعية اليه

و ساعة تجدها عابسة و قانته لاتريدك فيها

فتحتار بين ابتسام و عبوس
تتقلب مشاعرك بين لحظة و اخرى

و الوقت يجرى كسرعة البرق حاملا معه كل الاخبار و الاحداث

فعندما تقف لحظة تجد كل ما حولك يتحرك بسرعة و باختلاف كل توقعاتك

و احيانا تجد نفسك متأثرا بهذه الاحداث سواء كنت
راضيا او رافضا سعيدا او حزينا

فادعوا الله مقلب القلوب و مصرفها
ان يثبت قلوبنا على دينه
و لا يجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا

الجمعة، 7 مايو 2010

يا من اعطى لحياتى طعم


هل رديت الجميل لكى أمى

فكيف أرد لك هذا الجميل

يا من ربيتنى و سهرتى على راحتى


يا من علمتينى الحياة

يا من اعطى لحياتى طعم

بدونك أعيش وحيدة فى عالم غريب

كم ضحيتى من أجل سعادتى

كم أعطيتى بلا انتظار مقابل

كم تعبتى و سهرتى ليالى من أجل راحتى

رضاكى عنى من رضا ربي

كيف يمكن لى أن أغضبك و أنتى أغلى من فى الوجود

لا تغضبى منى يا أمى

فغضبك على يقتلنى

أمى الحبيبة يا من أعيش بنورك فى الحياة

السبت، 1 مايو 2010

هل مات عمر بن الخطاب ؟؟


كان شيء من خوف ممتزج بوجوم يكسو وجه زوجتي عندما فتحت لي الباب ظهر اليوم‎.

سألتها:ماذا هناك

قالت بصوت مضطرب: الولد أسرعت إلى غرفة أطفالي الثلاثة منزعجاً فوجدته فوق السرير منزوياً في انكسار وفي عينيه بقايا دموع‎.

احتضنته وكررت سؤالي‎.

ماذا حدث؟

لم تجبني .. وضعتُ يدي على جبهته .. لم يك هناك ما يوحي بأنه مريض‎ .

سألتها ثانية‎:

ماذا حدث؟‎!

أصرت على الصمت.. فأدركت أنها لا تريد أن تتحدث أمام الطفل الصغير.. فأومأت إليها أن تذهب لغرفتنا وتبعتها إلى هناك بعد أن ربت فوق ظهر صغيري‎ .

عندما بدأت تروي لي ما حدث منه وما حدث له أيضاً هذا الصباح بدأت أدرك‎ .

فالقصة لها بداية لا تعرفها زوجتي.. هي شاهدت فقط نصفها الثاني.. رحت أروي لها شطر القصة الأول كي تفهم ما حدث ويحدث‎.

القصة باختصار أني أعشق النوم بين أطفالي الثلاثة أسماء وعائشة وهذا الصبي الصغير‎ .

وكثيراً ما كنت أهرب من غرفة نومي لأحشر نفسي بقامتي الطويلة في سريرهم الصغير.. كانوا يسعدون بذلك وكنت في الحقيقة أكثر سعادة منهم بذاك‎ .

بالطبع كان لابد من حكايات أسلي بها صغاري .. كانت أسماء بنت الثمانية أعوام تطالبني دائماً بأن أحكي لها قصة سيدنا يوسف‎ .

وأما فاطمة فكانت تحب سماع قصة موسي وفرعون أو الرجل الطيب والرجل الشرير كما كانت تسميهما هي‎.

وأما صغيري فكان يستمع دون اعتراض لأي حكاية أحكيها سواء عن سيدنا يوسف أو عن سيدنا موسي‎ .

ذات ليلة سألت سؤالي المعتاد سيدنا يوسف أم سيدنا موسي.. صاحت كل واحدة منها تطالب بالحكاية التي تحبها .. فوجئت به هو يصيح مقاطعاً الجميع‎:



عمر بن الخطاب

تعجبت من هذا الطلب الغريب.. فأنا لم أقص عليه من قبل أي قصة لسيدنا عمر.. بل ربما لم أذكر أمامه قط اسم عمر بن الخطاب.. فكيف عرف به.. وكيف يطالب بقصته‎ .

لم أشأ أن أغضبه فحكيت له حكاية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ارتجلت له هذه الحكاية بسرعة‎.

حدثته عن خروجه بالليل يتحسس أحوال رعيته وسماعه بكاء الصِبية الذين كانت أمهم تضع على النار قدراً به ماء وحصى وتوهمهم أن به طعاماً سينضج بعد قليل ليسدوا به جوعهم‎.

حدثته كيف بكي عمر وخرج مسرعاً.. ثم عاد وقد حمل جوال دقيق على ظهره وصنع بنفسه طعاماً للصبية .. فما تركهم حتى شبعوا وناموا‎ .

نام صغيري ليلتها سعيداً بهذه الحكاية.. في الليلة التالية فوجئت بصغيري يعلن أنه سيحكي لنا قصة عمر بن الخطاب

قلت له مستهزئاً: أتعرف

أجاب في تحد : نعم

لا أستطيع أن أصف دهشتي وأنا أسمعه يحكيها كما لو كان جهاز تسجيل يعيد ما قلته‎.

في ليلة أخرى أحب أن يسمع حكايات ثانية لعمر بن الخطاب‎..

حكيت له حكاية ابن القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص.. وكيف أن عمر بن الخطاب وضع السوط في يد ابن القبطي وجعله يضرب ابن العاص‎ .

في الليلة التالية أعاد على مسامعي حكايتي .. كان قد حفظها هي الأخرى‎.

وهكذا أمضينا قرابة شهر.. في ليلة أحكي له قصة عن عدل عمر.. أو عن تقواه.. أو عن قوته في الحق.. فيعيدها على مسامعي في الليلة التالية‎..

في إحدى الليالي فاجأني بسؤال غريب

هل مات عمر بن الخطاب؟

كدت أن أقول له – نعم مات‎ !! ..

لكني صمت في اللحظة الأخيرة فقد أدركت أنه صار متعلقاً بشخص عمر بن الخطاب‎..

وأنه ربما يصدم صدمة شديدة لو علم أنه قد مات.. تهربت من الإجابة‎.

في الليلة التالية سألني ذات السؤال تهربت أيضاً من الإجابة‎.

بعدها بدأت أتهرب من النوم مع أطفالي كي لا يحاصرني صغيري بهذا السؤال‎..

صباح اليوم خرج مع والدته‎..

في الطريق لقي امرأة وعلى كتفها صبي يبكي كانت تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها، فوجئ الجميع بصغيري يصيح بها

لا تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك

جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود‎.

بعد خطوات قليلة وجد شاباً مفتول العضلات يعتدي على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشيه‎ ..

صاح صغيري في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب ليمنع هذا الظلم‎.

فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحو صغيري‎ ..

قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة‎..

لكن قبل أن تصل إلى المنزل اعترض طريقها شحاذ رث الهيئة وطلب منها مساعدة‎ .

دست في يده هو الآخر بعض النقود وأسرعت نحو باب المنزل لكنها لم تكد تصعد درجتين من السلم

حتى استوقفها زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفي وأنها تريد مساعدة‎.

هنا صاح صغيري بها

هل مات عمر بن الخطاب؟‎!

عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً كان مذيع النشرة يحكي ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم للمسجد الأقصى‎.

أسرع صغيري نحو التلفاز وراح يحملق في صورة الجنود المدججين بالسلاح

وهم يضربون المصلين بقسوة بالهراوات والرصاص المطاطي التفت نحو أمه وهو يقول‎:

مات إذن عمر بن الخطاب‎ !!

راح يبكي ويكرر

مات عمر بن الخطاب

دفع صغيري باب الغرفة صمتت أمه ولم تكمل الحكاية.. لم أك محتاجاً لأن تكملها فقد انتهت‎.

توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة عتاب

مات عمر بن الخطاب؟

رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قبالة وجهي رسمت على شفتي ابتسامه وقلت له

أمك حامل .. ستلد بعد شهرين .. ستلد عمر‎ ..

صاح في فرح : عمر بن الخطاب

قلت له: نعم.. نعم ستلد عمر

ضحك بصوت عالٍ وألقي نفسه في حضني وهو يكرر

عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب

حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب

لاول مرة انقل لمدونتى من ايميلى من روعة القصة

الاثنين، 26 أبريل 2010

ما حلمك يا ابن ادم


الاحلام عالم واسع و مفتوح لكل العقول
و كل صاحب حلم يغوص فى اعماق نفسه
متخيلا ما يريده فالاحلام مجانية
لا تحتاج الى ضريبة و لا اى بطاقة ائتمان
فالحلم هو صورة يتمناها الشخص لنفسه او لغيره
و اما ان يحققها فى يقظته اوان يراها فى منامه فقط
فتجد من يسعى لتحقيق حلمه جاهدا بخطوات ثابته
و تجد من يتمنى ان يستيقظ من نومه محققا كل احلامه


فلكل فرد احلامه فتجد من يحلم باحلام وردية بسيطة
كلها طفولة وبراءة و اكبر حلمه ان يلعب
و ان يحصل على لعبته المفضلة
و يصبح كبيرا و يتعامل مثلهم و يستخدم اغراضهم



و عندما يكبر تجده يحلم بالحب و يبحث عنه فى كل مكان
متمنيا ان يجد من ينبض له قلبه من اول نظرة
و تبرق له عيناه عندما يراه
و يبكيه من مرارة الفراق و البعد


و تجده يحلم بالاولاد و البنات
و يدعو ربه ليل نهار ان يرزقه ذرية و نسل
يملؤا عليه حياته و يلعبون و يمرحون حوله
و ينطلقون فى كل مكان فى حيوية و انطلاق


و تجده بعدها يحلم بالمال باحثا عنه فى كل الاتجاهات
حالما بالارقام الكبيرة و الارصدة الممتلئة فى كل البنوك
متنعما فى ثرواته و قصوره و سياراته الفارهة
و حياته المنعمة يخدمه الخدم و الحشم يلبون له كل ما يطلبه و يتمناه



و يظل يحلم و يتمنى بين احلام مشروعة و مباحة و احلام غير مشروعة
و من الاحلام ما يتحقق و يسعد الانسان بها و يحمد ربه عليها او يتلهى بها و يطلب المزيد
و من الاحلام ايضا ما يتحقق و يشقى الانسان بها و يتسأل لماذا حققها الله له حيث انها مصدر شقاء و بلاء له بعد ان كان يتمناها

و من لم تتحقق احلامه يظل متحسرا على حلمه الضائع وسط الاحلام ناشدا ان يحققه
فهذه طبيعة ابن ادم فى صراع مع الاحلام مجتهدا دائما فى الوصول اليها
ناسيا حلمه الاكبر وسط هذه الاحلام الدنيوية
فماذا فعل له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلمة لمدونتى

وحشتينى يا مدونتى معلش غيبت عليكى سنة
من غيرك ماعرفت طعم التدوين
و كل للى عملته راح هبا فى غمضة عين
اوعدك السنة الجاية تكون عليكى احلى
مش هخلى فى نفسى كلمه الا لما اقولها لك

الأربعاء، 27 مايو 2009

تعبت من الكلام الكتير

تعبت من الكلام الكتير

مش عارفه بقيت بحس ان اغلبية الناس بتتكلم و بس
امة كلام لا افعال لدرجة انى زهقت من نفسى
لانى مش قادرة اعمل شئ و بحاول اتكلم و بس
هو ممكن يكون الكلام جزء من محاولة حل المشكلة لكن لامتى
هنفضل نتكلم و ساعات كتير تلاقى ناس عماله تتكلم من بره
و لما تحاول تدور على للى جواهم تلاقي كلامهم غير افعالهم
و كل للى اتقال مجرد كلام
وصلت لمرحلة انى بقيت بكره الناس
و مش اى حد ممكن اصدقه بالساهل
هتقولوا انتى كده بتظنى سئ بالناس
هقولكم يمكن بس لما تلاقى انك فى مكان
الفساد و جبروت الظلم انتشر يبقى من حقك
انك تحرص بالقوى ومش تصدق اى كلام يتقال لك
هتقول الناس فيها الكويس و فيها الوحش مش كل الناس ظالمة و لا وحشه
ماشى تمام معاكم بس ليه دايما تلاقى الشر صوته عالى
و بيستخدم كل الاسلحة المتاحة ليه سواء مشروعة او غير مشروعة
و الناس للى جواهم خير تهزمهم سلبيتهم حتى ابسط اسلحتهم المشروعة مش بيستخدموها
ليه الجبن و الخوف من الشر طالما انت على حق ليه تسكت و انت شايف ظلم لبرئ و انت فى ايدك تساعده
لغاية امتى هنفضل زى ما احنا نتحول للاسؤ و الاسؤ
الكلام لوحده مش بيجيب نتيجة لازم نحاول نعمل حاجه و نساعد بعض على الصح


الجمعة، 15 مايو 2009

كلمح البصر

تمر الايام كلحظات بين يدى الانسان و معها تمر السنوات كلمح البصر
مرت السنوات بدون ان اشعر بمرورها مرت سريعا و خفيفة علمتنى الكثير و الكثير
لم تكن كلها سعيدة و لم تكن كلها حزينة كانت بين تلك و ذاك
و ها هى مرت ثلاث سنوات على تخرجى كلمح البصر
و مازلت اتذكر احلى سنوات عمرى الوردية
و ذكرياتي محفورة بداخلى كانها الامس القريب
افترق البشر و لم تظل الا الذكريات التى اتذكرها و ابتسم
ابتسم لطفولة قلبى و احلامى البريئة الوردية
باستقبال عالم مبتسم و مشرق قد يشوبه بعض الكره و الضغينة
فانها الدنيا تحمل كل المعانى من الخير و الشر
فالخير منها قل و الشر منها انتشر
و لكن مازال الخير موجود بالرغم من كل شئ
مرت ثلاث سنوات خفيفة تعلمت فيها الكثير
و تغيرت خلالها كثيرا لم اكن اتخيل انى هختلف عن ايام الكلية
حتى طريقة تفكيرى اختلفت نظرتى للبشر اختلفت
هل من الممكن بمرور السنوات يتغير الانسان
و يتغير معها طريقة تفكيره .
يارب يكون التغيير للاحسن
و الطف بينا فى مستقبلنا لو فى العمر بقية
و ارزقنا حسن الخاتمة و الجنة